direteur

كلمة مدير المركز الاستاذ الدكتور عبدالقادر دحدوح

قطع المركز الجامعي أحمد بن يحيى الونشريسي أشواطا عديدة نحو التطور منذ تأسيسه كملحقة تابعة لجامعة تيارت خلال سنة 2006، مرورا بمرحلة ترقيته إلى مركز جامعي بموجب المرسوم التنفيذي رقم 08-203 المؤرخ في 09جويلية 2008، إلى مصادقة مجلس الحكومة بتاريخ 04ديسمبر2019 على ترقيته إلى جامعة في انتظار صدور المرسوم،

تطور مس جوانب مختلفة، سواء من حيث الجانب البيداغوجي أو البحث العلمي أو الهياكل الادارية والبيداغوجية، فأما بالنسبة للجانب البيداغوجي، فالمركز الآن يتشكل من خمسة معاهد، تضمن التكوين في 08 ميادين، تتفرع عنها 20 شعبة، و30 تخصص في مرحلة الليسانس

أما على مستوى الماستر، فالمركز يضمن تكوين الطلبة في 27 تخصص ماستر، وهو ما يتيح الفرصة لطلبة المركز التكوين في أغلب تخصصات مرحلة الليسانس، فيما عدا بعض التخصصات التي تبقى مبرمجة للفتح خلال السنوات الجامعية المقبلة

بينما التكوين في الدكتوراه فالمركز يضمن التكوين في 28 تخصصا، تتوزع على 10 شعب، و05 ميادين، في حين تبقى ميادين أخرى مبرمجة لتقديم مشاريع فتح الدكتوراه خلال السنة الجامعية المقبلة 2020/2021

أما فيما يخص البحث العلمي والعلاقات الخارجية، فالمركز يضم خمسة مخابر بحث علمية معتمدة،والمتمثلة في كل من مخبر الدراسات النقدية والأدبية المعاصرة، ومخبر القياس والتقويم في النشاطات الرياضية، ومخبر الزراعة والبيئة، ومخبر الاقتصاد الحديث و التنمية المستدامة، ومخبر البحث في تطوير التشريعات الاقتصادية،وتم اعتماد مؤخرا مخبر سادس والمتمثل في مخبر الهندسة الميكانيكية المواد والهياكل، الأمر الذي يحتم علينا بعث مشاريع مخابر جديدة لتشمل باقي ميادين التكوين غير المغطاة (ميدان علوم المادة، ميدان اللغات الأجنبية)، لضمان تكوين وتأطير جيد في مرحلة الدكتوراه وفي جميع الميادين المفتوحة بالمركز

وفي إطار البحث العلمي دائما، يشرف المركز على انجاز 22 مشاريع بحث تكوين جامعية (PRFU) تتوزع على ميادين مختلفة، مع دعوتناللأساتذة إلى ضرورة برمجة مشاريع تتناول إشكاليات التنمية المحلية بالولاية بما يستجيب للتفاعل المطلوب بين الجامعة ومحيطها الطبيعي والاقتصادي والاجتماعي.

بخصوص الملتقيات والندوات العلمية، فالمركز له تجربة في تنظيم مثل هذه التظاهرات العلمية، الدولية منها والوطنية، حيث نظم خلال السنوات القليلة الماضية عدة ملتقيات،   وتم خلق ثقافة الترقيم التسلسلي لكل ملتقى يشرف عليه كل معهد، حيث تم خلال هذه السنة 2019/2020 تم الوصول إلى الملتقى الثامن بعهد الآداب واللغات، والملتقى السادس بمعهد العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، والملتقى الخامس بمعهد العلوم القانونية والادارية، فضلا عن تنظيم الأيام الدراسية والندوات التي تم تنظيمها أو المبرمجة خلال الأشهر القادمة، منها ما تم تنظيمه بالشراكة مع مؤسسات أخرى ومنها ما تكفل بها المركز في حدود إمكانياته، ولا يزال المركز يبحث عن شركاء اقتصاديين وهيئات ادارية محلية ومؤسسات تربوية وثقافية من أجل استحداث شراكة معهم تضمن اقامة نشاطات وتظاهرات علمية هادفة يتفاعل فيها المركز الجامعي مع محيطه، كما يسعى المركز إلى توسيع دائرة اتفاقيات التعاون، سواء مع المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية للبحث عن فرص التكوين في اطار الليسانس أو الماستر المهني، واستحداث فضاءات اضافية للتكوين الميداني للطبلة، أو مع مؤسسات جامعية وطنية ودولية، ومراكز البحث خاصة القريبة منها لضمان تنسيق وتعاون وتأطير متبادل للتكوين في مرحلة الدكتوراه.

أما فيما يخص الهياكل البيداغوجية والادارية، فالمركز يضم حوالي 7000 مقعد بيداغوجي، منها 2000 مقعد تم استلامها منذ سنتين فقط (2015/2016)، كما يشهد المركز الجامعي توسعة جديدة، حيث من المنتظر استلام 4000 مقعد بيداغوجي جديد مع مطلع السنة الجامعية المقبلة 2020/2021، وهو ما يجعل المركز في أريحية تامة على الأقل على المدى القصير.

ومن ناحية التأطير، فالمركز بعد عملية التوظيف بمرحلتيها في إطار السنة المالية 2019، أصبح عدد الاساتذة يتجاوز 300 استاذ(314) ، يشرفون على تأطيرما يقارب 10000 طالب في مختلف الأطوار. وعليه فإن كل هذه المعطيات والتطلعات من دون شك سيكون لها دور كبير في تفعيل حركية تطوير وترقية المركز الجامعي بيداغوجيا وعلميا، وهي الحركية التي ندعوا جميع الأساتذة والموظفين والطلبة والشركاء الاجتماعيين إلى ضرورة الانخراط فيها بإيجابية، والمساهمة في تحقيقها، كل من موقعه واختصاصه ومسؤولياته.